اجتماعي


    لعن اعداء محمد وال محمد

    شاطر
    avatar
    majid
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    تاريخ التسجيل : 17/06/2012
    الموقع : سيهات

    لعن اعداء محمد وال محمد

    مُساهمة  majid في الأربعاء سبتمبر 05, 2012 4:17 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

    نقل الشيخ أبو الحسن المرندي عن خط محمد بن الحسن الحر العاملي (صاحب وسائل الشيعة )

    أن أمير المؤمنين عليه سلام الله كان يطوف بالكعبة فرأى رجلا" متعلقا" بأستار الكعبة و هو يصلي على محمد و آله فسلّم عليه و مرّ به ثانية و لم يسلم عليه. فقال : يا أمير المؤمنين ، لم لم تسلم عليّ هذه المرّة ؟
    فقال عليه السلام : خفت أن أشغلك عن اللعن و هو أفضل من السلام و ردّ السلام و من الصلاة على محمد و آل محمد .( مجمع النورين و ملتقى البحرين 208)

    و في رواية أ خرى : جاء رجل خياط بقميصين الى الإمام الصادق (عليه السلام ) و قال : عندما كنت أخيط أحد القميصين ، كنت أصلي على محمد و آل محمد و عندما أخيط القميص الآخر كنت ألعن أعداء محمد و آل محمد (ع) ، فأي القميصين تختاره ؟ فاختار الامام الصادق عليه السلام القميص الذي كان الخياط عند خياطته يلعن أعدائهم (ع) فقال : اني أحب هذا القميص أكثر . ( امارة الولاية 51، وفور الأثر 91 ، و تعليقة شفاء الصدور 2\48 و ه1ا و هذا ترجمته بالعربية )


    *عن الامام زين العابدين علي بن الحسين عليهما الصلاة و السلام قال : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله ) ... الويل للمعاندين عليا" كفرا" بمحمد ، و تكذيبا" بمقاله، كيف يلعنهم الله بأخزى اللعن من فوق عرشه!
    و كيف يلعنهم حملة العرش و الكرسي و الحجب و السموات و الأرض و الهواء و ما بين ذلك و ما تحتها الى الثرى
    و كيف يلعنهم أملاك الغيوم و الأمطار و أملاك البراري و البحار و شمس السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها و سائر ما يدب من الحيوانات
    فيسفل الله بلعن كل و احد منهم لديه محالهم و يقبح عنده أحوالهم حتى يردوا عليه يوم القيامة ، و قد شهّروا بلعن الله و مقته على رؤوس الأشهاد و جعلوا من رفقاء إبليس و نمرود و فرعون و أعداء رب العالمين
    و إن من عظيم ما يتقرب به خيار أملاك الحجب و السموات الصلاة على محبينا أهل البيت و اللعن لشانئينا . ( البحار 68\37ج79)

    *عن أبي حمزة الثمالي عن الامام زين العابدين سيد الساجدين عليه السلام أنه قال:
    من لعن الجبت و الطاغوت لعنة واحدة ، كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة و محى عنه سبعين ألف ألف سيئة و رفع له سبعين ألف ألف درجة و من امسى يلعنهما لعنة ولحدة ، كتب له مثل ذلك.قال : فمضى مولانا علي بن الحسين (عليهما السلام) فدخلت على مولانا أبي جعفر محمد الباقر (ع) فقلت : يا مولاي : حديث سمعته من أبيك ، فقال: هات يا ثمالي فاعدت عليه الحديث ,, فقال: نعم يا ثمالي أتحب أن أزيدك فقلت : بلى يا مولاي فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة ، لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي ، ومن أمسى و لعنهما لم يكتب له ذنب في ليله حتى يصبح قال: فمضى أبو جعفر ، فدخلت على مولانا الصادق( عليه سلام الله)، فقلت حديث سمعته من أبيك و جدك:
    فقال : هات يا أبا حمزة فأعدت عليه الحديث فقال: حقا" يا أبا حمزة ، ثم قال عليه السلام :
    و يرفع له ألف ألف درجة ، ثم قال : إن الله واسع كريم(شفاء الصدور 378\2)

    يا شيعة آل محمد .. إكسبوا ما لا يحصى من الأجر و العنوا أعدائهم كل حين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:30 pm