اجتماعي


    وكيف جعلتم التقليد واجب لا تقبل الاعمال الا به

    شاطر
    avatar
    majid
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    تاريخ التسجيل : 17/06/2012
    الموقع : سيهات

    وكيف جعلتم التقليد واجب لا تقبل الاعمال الا به

    مُساهمة  majid في الإثنين سبتمبر 24, 2012 8:38 pm

    بأي حق نصبتم انفسكم نوابا عن الامام المهدي ع ؟ وكيف جعلتم التقليد لكم واجب لا تقبل الاعمال الا به


    تقولون ان في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام بهذه العبارة

    ((وأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ’حافظاً لدينه ’مخالفاً لهواه ’ مطيعاً لأمر مولاه فللعــوام أن يقلدوه)) . ولقد بين الإمام عليه السلام حقيقة مخالفة الهوى في الحديث الذي رواه الطبرسي في كتاب الاحتجاج بإسناده عن الإمام الثامن الرضا عليه السلام انه قال (قال علي ابن الحسين عليهما السلام (إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهدي وتماوت في منطقه وتخاضع في حركاته فرويدا لا يغرنكم فما ا كثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب المحارم منها لضعف بنيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخاً لها ، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فان تمكن من حرام اقتحمه ، وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويداً لا يغرنكم فان شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبوا عن المال الحرام وان كثر ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرماً فإذا وجدتموه يعفو عن ذلك لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقدة عقله فما أكثر من ترك ذلك اجمع ثم لا يرجع إلى عقل متين فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله بجهده، فإذا أوجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا أمع هواه يكون عقله ؟ أو يكون مع عقله هواه ، وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فان في الناس من خسر الدنيا والآخرة ، بترك الدنيا للدنيا ويرى إن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة فيترك ذلك اجمع طلبا للرئاسة الباطلة ، حتى إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ، وهو يخبط خبط عشواء ، يقوده أول باطله إلى ابعد الخسارة ، ويمده ربه بعد طلبه لما يقدر عليه في طغيانه , وهو يحل ما حرم الله ويحرم ما احل الله لا يبالي ما فاته من دنيه إذ أسلمت له رئاسته التي شقي من أجهلها فأولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم عذابا مهينا ولكن الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله وقواه مبذولة في رضا الله يرى الذل مع الحق اقرب الى عز الأبد, من العز في الباطل ويعلم أن قليل ما يحتمله من رضاها ويؤيد إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفذ , وان كثير ما يلحقه من سراءها أن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا زوال , كذلك الرجل نعم الرجل فبه فتمسكوا وبسنته فاقتدوا والى ربكم فارغبوا , فبه فتوسلوا فانه لا يرد له دعوه ولا يخيب له طلبه . الخ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:42 pm