اجتماعي


    يدرس الماجستير و على الرصيف يبيع اللبن والحليب

    شاطر
    avatar
    الخليفة

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 29/06/2012

    يدرس الماجستير و على الرصيف يبيع اللبن والحليب

    مُساهمة  الخليفة في الثلاثاء يوليو 24, 2012 10:24 pm


    " حيدر المبارك " يدرس الماجستير و على الرصيف يبيع اللبن و الحليب‎.


    تحت أشعة الشمس الحارقة
    حسين الجعفر - الأحساء نيوز .
    حيدر المبارك يجلس على الرصيف ليبيع منتجات الألبان كالحليب و اللبن و اللبنة و الزبادي تحت أشعة الشمس الحارقة متحدياً
    حرارتها و الأتربة التي تذرها الرياح . من بلدة الحليلة الكائنة شرق الهفوف يخرج حيدر من منزله متوجهاً إلى الرصيف لبيع المنتجات الألبانية في تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر , ملامحه الشبابية الجميلة و قوة ساعديه و هيئتة تضفي للمشتري شخصية قوية و جذابة و إبتسامته الهادئة التي لا تفارق محياه لها معاني رائعة , يدرس حيدر البالغ من العمر 28 سنة ماجستير التربية الحيوانية في جامعة الملك فيصل ولم يبقى على تخرجه سوى تقديم رسالة الماجستير وهو متزوج منذُ خمس سنوات , و في أثناء دراسته يقوم حيدر بتوصيل الطالبات إلى الجامعات و الكليات في الصباح لسداد أتعاب الحياة القاسية و بعد الظهر يساعد والده في بيع منتجات الألبان التي تنتجها مزرعتهم في بلدة الحليلة حيث يقوم العمّال بحلب الأبقار و بعد ذلك يقومون بعملية تنظيفها و بسترتها في منزلهم وهذا ما يضمن سلامة و نظافة المنتجات التي يبيعها و إطمئنان الزبائن لهم حيث الأيادي السعودية المنتجة و يبيع الرطب و التين وكلها من منتجات مزرعتهم و يتخذ من الرصيف الذي يربط بين العمران و بلدة الجبيل بالقرب من مطبخ القرى الشرقية مكانا له و هناك
    أيضاً موقع آخر في بلدة الجرن يبيع فيه أخوه . وقد أنتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة بيع الشباب للخضروات أو الملابس أو البطيخ وتجدهم يحملون المؤهلات العلمية و المهنية و يتخذون من الاماكن العامة مكاناً لهم و يعزو ذلك لإنتشار البطالة و إرتفاع منسوب الأسعار مما يضطرهم إلى العمل بأي نوع من الأنواع لمجاراة الحياة , ولن يستغرب أحد لو وجد شاباً يحمل شهادة التمريض و يعمل كاشيراً في أحد المراكز التجارية الكبرى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:45 pm